عبد الرحمن السهيلي
48
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) في الأصل : قنال وصوابه ما أثبت . ( 2 ) المضمن من الشعر ما ضمنته بيتا ، وقيل ما لم تتم معاني قوافيه إلا بالبيت الذي يليه . ولا يعيب الأخفش هذا ، وقال ابن جنى : هذا الذي رآه أبو الحسن من أن التضمين ليس بعيب مذهب تراه العرب ، وتستجيزه وانظر اللسان مادة ضمن ففيه المزيد . ( 3 ) لأنه كان قد سأل رسول اللّه عن شئ مرارا فلم يجبه ، فقال لنفسه : ثكلتك أمك يا عمر : نزرت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرارا لا يجيبك . أي ألححت عليه في المسألة .